هذه بعض الأمثلة على هذه التغيرات في زمن العولمة و الانترنت.
• هذا عام و لا يخص مكان دون آخر.
• لا يعني أن الناس هلكوا بل هناك المتمسكون المحافظون و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ يقول هناك طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم، و الخير باق.
• لا نقصد علاج الظواهر مفردة و من المسؤول و العلاج و كيف يعيش المسلم في زمن التغير دون التخلي عن الهوية و المبادئ.
نشرت بعض الصحف عنوان بالخط العريض "موضة جديدة شعر الشباب يتحول إلى لوحات فنية"، و قال أحد الحلاقين أن أكثر الشباب يميلون إلى نوعين من القصات هي الفرنسية و الكلاسيك. و كما لاحظت توجه الشباب إلى قصات متعددة كفرساتشي. و الشاب في سن السابعة عشر إلى السابعة و العشرون هم الأكثر تركيزا على تطبيق نوعية معينة من القصات. و منهم من يأتي و معه قصاصة من جريدة و كثير منهم يطلب قصات دون النظر إلى ملاءمتها مع شكل وجهه....
شباب متجول، و قصات غريبة و تراقص في الشوارع.
و في التحقيق يقول انتشرت في أوساط الشباب التراخي و الميوعة و التقصير في آداء الواجبات و الأعمال إضافة إلى لبس الملابس التي لا تتماشى مع الأعراف و التقاليد في محاولة لتقليد الآخرين.
مراهقون ينافسون الفتيات جرياً خلف الموضة.
هل هي الموضة أم ذوبان الرجولة؟
رجال ينافسون النساء في مساحيق التجميل.
و تتحدث أخصائية التجميل"نعم يراجع عيادتنا رجال يسألون عن آخر نوع مساحيق التجميل".
أخي أختي هل تريدون أكثر بعد؟؟
"أثبت البحت بحث علمي حول آخر التقاليع الغربية و مدى تأثر الشباب بها شمل 2000 طالب و طالبة فأثبت أن هناك شخص من بين كل عشرة أشخاص يقبل الجري وراء التقاليع الشبابية المجنونة و منها إحداث ثقوب في اللسان و الاذن و لوضع بعض الأشكال المعدنية فيها بهدف التجميل".
المال و التقليد يخلق العجائب.
شباب الفراغ يتجه إلى تربية الكلاب و سعر الجرو من هذه الفصيلة يترواح ما بين الفين إلى ثلاثة آلاف دولار و تقدم محلات بيع الحيوانات خدمات فندقية للكلاب و القطط و يزداد التردد إليها وقت أعياد الميلاد.
سلوكيات شاذة عن مبادئ المسلمين تراها هنا و هناك.